ابن حوقل النصيبي
227
صورة الأرض
وبساتين وزروع كثيرة نزهة وهي أصغر من كفرتوثا وكان بها منديل لعيسى بن مريم فخرج نقفور في بعض خرجاته ونزل بهم وحاصرهم وطالبهم به فسلّموه اليه على هدنة واقفوه على مدّتها ، [ وهذه البيعة قد خرب أكثرها ولم يبق منها إلّا الطاق الأعظم في تأريخ ثمانين وخمس مائة ] « 4 » ، وجسر منبج وسميساط مدينتان نزهتان ذواتا مياه وبساتين ومباخس وأشجار وهما عن غرب الفرات في حال اختلال ورزوح حال ، ( 23 ) وأمّا قرقيسيا « 7 » فمدينة على الخابور ولها بساتين وأشجار كثيرة وفواكه وهي في نفسها نزهة ويجلب من فواكهها وفواكه الخابور إلى العراق في الشتاء وإن كان الاختلال قد شابها وبينها وبين مدينة الخانوقة « 9 » يومان وهي مدينة لطيفة رزحة الحال وقتنا هذا [ ابتناها ملك بن طوق صاحب الرحبة ] « 11 » ، ورحبة ملك بن طوق أكبر منها وهي كثيرة الشجر والمياه في شرقىّ الفرات « 12 » وقد عراها الاختلال وهي ذات سور صالح ولها نخيل وثمر وسقى كثير من جميع الغلّات ، وهيت مدينة وسطة عن غربىّ الفرات وعليها حصن وهي أعمر المدن المتقدّم ذكرها وتحاذى تكريت في الحدّ الغربىّ من العراق وتكريت في شمال العراق وبهيت قبر عبد الله بن المبارك الزاهد العابد الأديب ، والأنبار بلد السفّاح وكانت داره التي يسكنها عامرة آهلة كثيرة النخل والزروع الجيّدة والثمار والأسواق « 17 » الحسنة على شرقىّ الفرات فتغيّرت وخربت ومنها أبو بكر بن مجاهد صاحب القراءات ومن لم يساوه في القراءات أحد ونجم منها غير رئيس في صناعة الكتابة والفقه والعلم ، ( 24 ) [ 66 ب ] وبالجزيرة برارىّ ومفاوز وسباخ بعيدة الأقطار تنتجع
--> ( 4 ) ( 3 - 4 ) [ وهذه . . . مائة ] من مضافات حب 20 ظ ، ( 7 ) ( قرقيسيا ) - ( قرقيسا ) ، ( 9 ) ( الخانوقة ) - ( الحانوقه ) ، ( 11 ) ( 10 - 11 ) [ ابتناها . . . الرحبة ] من مضافات حب 20 ظ ، ( 12 ) ( 11 - 12 ) ( في شرقىّ الفرات ) يوجد هنا في هامش حب ( أقول الرحبة في غربىّ الفرات هكذا رأيتها سپاهى زاده ) ، ( 17 ) ( والأسواق ) تابعا لحب - ( رالاسوار ) ،